
الأصــل
نشأ بمدينة صرمان في كنف والده محمد بن صالح المعروف ” بالحاج الدالي ” والذي كان يمتهن الزراعة ويملك مزرعة بمنطقة قاليل الواقعة بين مدينتي صرمان وصبراتة ، وتلقى تعليمه الأساسي بمدرسة صرمان المركزية ثم إنتقل إلى مدينة الزاوية لاستكمال تعليمه الثانوي وبعد تحصله على الثانوية العامة التحق بالكلية العسكرية ، وتخرج منها ضابط برتبة ملازم ثان الدفعة السابعة في أغسطس سنة 1965 ميلادية.
والتحق بتنظيم الضباط الوحدويين الأحرار بقيادة الضابط معمر القذافي وهو أحد الأعضاء المؤسسين للخلية الأولى للثورة التي عرفت فيما بعد بثورة الفاتح من سبتمبر العظيم (وأصبح فيما بعد عضو من أعضاء مجلس قيادة الثورة الاثنى عشر وحالياً تبقي ثلاثة وهم اللواء أبو بكر يونس واللواء مصطفى الخروبي بعد تنحي الرائد عبد السلام جلود وابتعاده عن الحياة السياسية ) .
وقد كلف في بداية حياته العسكرية بالعمل في إحدى الكتائب الملكية المتمركزة بمدينة درنة ، ثم نقل إلى مدينة سبها وعين مساعد آمر كتيبة إدريس الأولى ، والتي نقلت بعد ذلك إلى مدينة ترهونة لتتمركز هناك حتى ليلة الأول من سبتمبر سنة 1969 ميلادية ، وهي الليلة التي قامت فيها هذه الكتيبة بالزحف على مدينة طرابلس لتحتل مبنى الإذاعة وتحاصر القصر الملكي وكان ذلك بقيادة الضابط الخويلدي محمد الحميدي.
ملامح شخصية
عرف الخويلدي الحميدي بورعه وتقواه وزهده وقربه من عامة الناس وتفقد أحوالهم ومساعدته للفقراء والمحتاجين ورعاية مصالحهم [3].
منهجه الوسطية سواء من حيث منهجه الفكري أو الديني وهو ينتمي إلى المدرسة القومية التي أسسها جمال عبد الناصر التي تنادي بالوحدة العربية، كما عرف عنه رفضه للتطرف الديني .
المهام التي قام بها
الملفات السياسية المتابع لها
وزير الداخلية والحكم المحلي .
قائد المقاومة الشعبية ومن ثم تجييش المدن والجيش الشعبي .
مدير إدارة الاستخبارات العسكرية .
رئيس هيئة السيطرة والقضاء العسكري .
ملف العلاقات الليبية الآمارتية والسعودية .
الملف المغاربي “له جهد كبير وممن يعود لهم الفضل في تأسيس اتحاد المغرب العربي ” ، وتربطه علاقات قوية مع ملوك ورؤساء الدول العربية وبالأخص ملك المغرب المغفور له بإذن الله الحسن الثاني ، وهواري أبو مدين ،والحبيب أبو رقيبة ، وزين العابدين بن علي ، والزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، والشيخ عيسى آل خليفة ، والملك فهد بن عبد العزيز ، والزعيم الراحل ياسر عرفات .
مسئول ومتابع للملفات الأمنية.
وقفات في حياته
أول من رفع علم ليبيا فوق قاعدة هويلس ” إمعتيقه ” فور طرد القوات الأمريكية في 11 يوليو سنة 1970 ميلادية .
أبن شهداء الغارة الأمريكية على ليبيا سنة 1986 ميلادية التي استهدفت الزعيم معمر القذافي والمدنيين بمدينتي طرابلس وبنغازي .
أول من كسر الحصار الجوي الذي فرض على ليبيا منذ سنة 1992 ميلادية حيث قام بقيادة طائرة التحدي التي نقلت الحجاج الليبيون إلى المملكة العربية السعودية بواسطة الخطوط الجوية الليبية على الرحلة رقم 222 بتاريخ 16/4/1996 ميلادية حيث رفضت ليبيا حينها أخذ إذن مسبق لأداء مناسك الحج [1].
نسب القبيلة
فروع القبيلة في ليبيا
- الجميل .
- صرمان .
- زليتن .
- بنغازي .
- قصرالحاج .
شجرة النسب الشريف الحسيب النسيب الولي الصالح الشيخ سيدي أبو حميدة السقفي “الإدريسي الحسنى” الجد الجامع للشرفه الحميدات . وهو الشريف الشيخ سيدي أبو حميدة بن الشريف سيدي عبد الرحمن السقفي بن الحسين بن محمد بن علي بن شعيب بن سعيد بن أحمد بن داوود بن عباد بن عزوز بن خالد بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن الأمير مولاي عبد الله الملقب بالمخلص بن مولانا الخليفة الأكبر المبايع له بالخلافة بالمغرب سنة 172 هجري بن الأمام مولانا عبد الله الكامل إمام المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلوات المسمى بالمحض والخالص لكونه أول مولود حسني من أم حسينية وهو بن مولانا الإمام الحسن المثنى بن مولانا الإمام الحسن السبط ريحانة الرسول وسيد شباب أهل الجنة وحليم أهل البيت بن مولانا أسد الله الغالب الإمام أمير المؤمنين الخليفة سيدنا على ابن أبي طالب وأميرتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء بضعة الرسول وسيدة نساء أهل الجنة بنت رسول رب العالمين وإمام المرسلين وقائد الغرا المحجلين حبيبنا ومولانا وقائدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما إلى يوم الدين وشرفاً وكرماً وعظماً ومجداً أمين ..[6].
ضريح سيدي أبو حميدة

شجرة عائلة الحميدي

نسب العائلة بموسوعة القبائل العربية
الأشراف السقفيون (الحميدات) جدهم الشريف أحمد صاحب الضريح المزار المبارك ببلدة الجميل في الغرب من البلاد الليبية وبجواره مسجد سُمي باسمه تقام فيه الصلوات وملحق به مدرسة قرآنية لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية ، ووالد الشريف أحمد هو الشريف الولي البركة سيدي أبو حميد الملقَّب بالسقَفَي ، والمدفون بروضته ببلاد القواسم بغريان التي دٌفن فيها بعد أن نال القطبانية ، وكان من أكابر المتصوفين ، ومن جملة المشايخ الذين صاحبوا ولازموا القطب الشريف عبد السلام الأسمر الفيتوري الإدريسي الذي ملأت شهرته الآفاق وطيّرت أخباره الركبان في جميع الأمصار الإسلامية شرقاً وغرباً. وللقب الولي الشريف أبو حميدة السقَفَي قصة مشهورة مدونة في شجرة أنسابهم ، إذ أن أجدادهم الأقدمين بالبلاد المغربية قد بنى داراً في ناحية الفجيج وسماها السقيفة ، فصارت علماً لهم وبها يكونون السقَفَيون ، وقد ترجم للشريف أبو حميدة في عدة أسفار منها : كتاب على حياة سيدي عبد السلام الأسمر للسكندري المصري
وكتاب روضة الأزهار ومنية السادة الأبرار لكريم الدين البرموني ، وكتاب تنقيح روضة الأزهار للشريف محمد بن مخلوف التونسي وكتاب البحر الكبير لصاحب البندير ، وكتاب الكبريت الأحمر للشيخ الحمان المكي ، وكتاب البرهان للشيخ الشريف محمد بن علي الزليطني ، وكتاب مجموع كبير للشيخ سالم الحامدي وكتاب مخطوط بغير اسم للشيخ احمد بن علي الشريف المسلاتي دارا ، وكتاب الطبقات العروسية الشاذلية ومناقب القطب الشريف سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري تأليف أحمد بن حامد بن عبد الكريم الشريف شيخ الطريقة العروسية الشاذلية بسوهاج بالقطر المصري ، كتاب القطب الأنور عبد السلام الفيتوري للشيخ أحمد بن سالم بن كريم الملقَّب بالقطعاني وللولي الصالح المكاشف أبو حميدة بن عبد الرحمن السقفي الشهير بالبعاج – رضي الله عنه – أحوال وله كرامات كثيرة تروى منها أن الحيوانات الوحشية كانت تأنس به وتجتمع عنده هي والحيوانات الأخرى الأليفة فلا يبغي بعضها على بعض .[7].